فن العيش

احذري.. تطبيق “tinder” يتجسس عليك

إلى جانب تطبيقات أخرى

أظهرت دراسة نرويجية انتهاكات خطيرة للخصوصية تقوم بها تطبيقات المواعدة، وذلك بتسريب بيانات المستخدمين الشخصية مثل الميول الجنسية والتوجهات الدينية أو السياسية وحتى الأوضاع الصحية إلى الشركات الإعلانية.

تطبيقات المواعدة التي تحظى بشعبية كبيرة في دول مختلفة، من بينها ا مثل (Grindr ، Tinder أو Happn) وغيرها، يتم تنزيلها على الهواتف الذكية ملايين المرات مجاناً في جميع أنحاء العالم. غير أن المستخدم يدفع ثمناً باهظاً دون أن يعلم مقابل معلوماته التي يشاركها على هذه التطبيقات. إذ يتم بيع هذه البيانات لشبكات الإعلان أو عمالقة الإنترنت، الأمر الذي يثير قلق مجموعات حماية المستهلك الأوروبية.

أعلن القائمون على تطبيق توتوك الإماراتي، عبر موقع تويتر، عن سعادتهم بعودة التطبيق وإمكانية تحميله من جديد على هواتف أندرويد عبر غوغل بلاي ستور
في دراسة أجريت بالنرويج، تم فحص 10 تطبيقات أندرويد في فئات مختلفة تعالج البيانات الشخصية الحساسة، مثل الصحة والدين وعدد الأطفال والتفضيلات الجنسية. وأوضحت النتائج أن التطبيقات التي تم فحصها قد قامت بنقل بيانات المستخدم الشخصية إلى الشركات الإعلانية.

على سبيل المثال، قدم تطبيق ” Grindr”، أشهر تطبيق للمواعدة الخاص بالمثليين الرجال، رموزاً لتتبع المستخدم لأكثر من 10 شركات. توضح الدراسة التي أجرتها منظمة حماية المستهلك “Forbruker Radet”، وهي منظمة غير ربحية في أوسلو، أن بيانات تحديد الموقع تم إرسالها بعد ذلك إلى شركات أخرى لتبادلها بدورها أيضاً.

قال فين ميرستاد، مدير السياسة الرقمية في مجلس حماية المستهلك النرويجي: “لدى كل مستهلك ما يتراوح بين 40 إلى 80 تطبيقاً على هاتفه الذكي ويشارك بياناته مع مئات أو ربما الآلاف من الجهات عبر الإنترنت”.

وأضاف ميرستاد: “هذه الممارسات خارجة عن السيطرة وتنتهك اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي”. إذ أقر الاتحاد الأوروبي قانون حماية البيانات الذي يمنع الشركات من جمع وكشف البيانات الشخصية عن الدين والعرق والميول الجنسي والحياة الجنسية وغيرها من المواضيع الشخصية الحساسة دون موافقة صريحة من صاحب العلاقة.

وقال سيمون فينتز، مسؤول حماية البيانات في شركة “”Stiftung Warentest: “أمر لا يصدق ما يتم إرساله من بيانات”، وأضاف أنها صناعة جديدة لكسب الأموال. إذ يتم تحليل بيانات المستخدم الشخصية ومعالجتها وبيعها كسلعة لشركات الإعلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق